نصوص منتقاة


منازل حملة القرآن

قال أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد رحمة الله عليه:« قال اختلف الناس في القراءة كما اختلفوا في الأحكام، ورويت الآثار بالاختلاف عن الصحابة والتابعين توسعة ورحمة للمسلمين وبعض ذلك قريب من بعض، وحملة القرآن متفاضلون في حمله، ولنقلة الحروف منازل في نقل حروفه، وأنا ذاكر منازلهم ودال على الأئمة منهم، ومخبر عن القراءة التي عليها الناس بالحجاز والعراق والشام وشارح مذاهب أهل القراءة ومبين اختلافهم واتفاقهم إن شاء الله، وإياه أسأل التوفيق بمنه.

التجويد حلية التلاوة

التجويد حلية التلاوة

التَّجْوِيدُ هُوَ حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ، وَزِينَةُ الْقِرَاءَةِ، وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حُقُوقَهَا وَتَرْتِيبُهَا مَرَاتِبَهَا، وَرَدُّ الْحَرْفِ إِلَى مَخْرَجِهِ وَأَصْلِهِ، وَإِلْحَاقُهُ بِنَظِيرِهِ وَتَصْحِيحُ لَفْظِهِ، وَتَلْطِيفُ النُّطْقِ بِهِ عَلَى حَالِ صِيغَتِهِ وَكَمَالِ هَيْئَتِهِ; مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَعَسُّفٍ، وَلَا إِفْرَاطٍ وَلَا تَكَلُّفٍ، وَإِلَى ذَلِكَ أَشَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ"

نظام الأداء في الوقف والابتداء

نظام الأداء في الوقف والابتداء

 " القارئ مأمور عند العلماء بإحسان الوقف والابتداء، حفظا على النظم الذي أعجز البلغاء تسويره وتفصيله :

**  بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ** [ يونس الآية 39] ، فبإحسان الوقف تتبدَّى للسامع فوائده الوافرة،

شرائط فيمن يقتدى به في الاختيار

شرائط فيمن يقتدى به في الاختيار

   " فإن قيل: فبأي شرط يجوز للراوي أن يختار ما شاء من الحروف، ويجرد من مأثوراته، فيؤتم به؟.

     فالجواب : أنه إذا كان عدلا في دينه؛ثقة في روايته؛ ذا حفظ للقرآن في وقت أَخْذِه ونشره؛ وقد قيَّد ما نقله من الرواية بخطه؛ لم ينس شيئا منه

ما يستفاد بتهذيب الألفاظ وماذا تكون الثمرة الحاصلة عند تثقيف اللسان

ما يستفاد بتهذيب الألفاظ وماذا تكون الثمرة الحاصلة عند تثقيف اللسان


اعلم أن المستفاد بذلك حصول التدبر لمعاني كتاب الله تعالى والتفكر في غوامضه والتبحر في مقاصده ومرامزه، وتحقيق مراده جل اسمه من ذلك، فإنه تعالى قال:﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾

شروط صناعة الإقراء

شروط صناعة الإقراء

قال ابن الباذش: ’’[صناعة] الإقراء يحتاج منتحلها إلى مجموع أشياء؛ منها: الأخذ عن ثقات الشيوخ، ومشافهتهم بالحروف، ومطاولة صحبتهم، وحفظ اختلاف القراء في الأصول وفي فرش الحروف، والمعرفة بأقوال أهل الأداء من متقدم ومتأخر، والإتقان لعباراتهم وتحصيل معانيها، والوقف على آرائهم،

1
اقرأ أيضا

لقاء تواصلي مع الطلبة الأفارقة المنتسبين لمعهد القاضي عياض للتعليم العتيق

لقاء تواصلي مع الطلبة الأفارقة المنتسبين لمعهد القاضي عياض للتعليم العتيق

انفتاحا على محيطه، وتعريفا برسالته، وتبريزا لمحتده ومقصده، انعقد بمركز  الإمام أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصة لقاء تواصلي مع الطلبة الأفارقة المنتسبين لمعهد القاضي عياض للتعليم العتيق بمراكش المحروسة، بمعية أستاذ المعهد عبد الرزاق أعويش، وذلك يومه الجمعة فاتح رجب الحرام 1440هـ، الموافق  8 مارس 2019.

تنظيم أسبوع علمي حافل بعناوين من المدارسات في مجال العلوم القرائية المتخصصة

تنظيم أسبوع علمي حافل بعناوين من المدارسات في مجال العلوم القرائية المتخصصة

نظمت الوحدة العلمية بالمركز أسبوعا علميا حافلا بعناوين من المدارسات في مجال العلوم القرائية المتخصصة موزعة حسب الجدولة الآتية:

ضبط المقارئ من خلال الكتاب/ الموسوعة: كشف الغمام عن ضبط مرسوم الإمام

ضبط المقارئ من خلال الكتاب/ الموسوعة: كشف الغمام عن ضبط مرسوم الإمام

 تأليف: الحسن بن علي المنبهي الشباني
وقد تمحورت هذه المدارسة بعد المقدمة في ثلاثة محاور:
الأول: تاريخ الضبط
والثاني: المدرسة المغربية في الضبط
والثالث: حديث عن كشف الغمام وقيمته العلمية.